vendredi 1 juin 2007

ماتت مرتان


تمزقت احشائي
و سقطت سمائي
امي ماتت مرتان
لم اعد افرق بين الهديل و النعيق
و من هم الاسياد و من هم الرقيق
اختلط الغليظ بالدقيق
فتحول الظلام في عيني الى بريق
و البحار تموج بالدخان و الحريق
ظلمني المظلوم حين ظلمته
و ظالمي حين ظلمني اضاع الطريق
كلكم اصدقائي
حتى انت يا عدو..انت صديق
كلكم اصدقائي
تبتسمون لي امامي
و علي ورائي
تمزقت احشائي
و سقطت سمائي
و اسودت دمائي
امي ماتت مرتان
فأصبحت الدموع ضحكات
و الشقاء ينزل علي كبركات
و كل ما مضى هو ات
صرخات بنزعات بعد دمعات
كنت صبيا حين قيل لي انها مع الاموات
كنت صبيا حين حلت الويلات
امي...كنت صبيا
بدكريات بلا نهايات
بحثت عنك في كل الاجساد
في كل الحركات و السكنات
فحلت روحك في حبيبة
كانت مثلك غريبة
هي المريضة هي الطبيبة
فسجنتها بقفل الباب
و امسكتها بالرموش و الانياب
امي قد عاشت
لم اعد افرق بين الصغير و الكبير
و السكون على المراة كالهدير
ثم تمزقت احشائي
و سقطت سمائي
و اسودت دمائي
امي ماتت مرتان
لا زلت صبيا حين قلت لها وداعا
حين حولت افراحنا اوجاعا
امي...لا زلت صبيا
بدكريات ليتها لا تموت
فروحك غادرتني مرتان
لن ايحث عنها مرة اخرى
هده المرة لن اهان


Aucun commentaire: