vendredi 1 juin 2007

ألم صنعته الأيام


ايها الصديق
انا قلب وسط الحريق
انا طفل ضل الطريق
انا الم صنعته الأيام
على الحزن العميق
ابحث عن شمعة
تبدد عني الظلام
ابحث عن صديق
يمسح لي الدمعة
كن معي على الطريق
و امح عني اللوعة
فالهديل تحول الى نعيق
و البسمة اصبحت صفعة
و انت ايها الطيف
كنت اقدس ضيف
انت درعي حينا
و حينا انت السيف
ابق بعيدا هكدا
سنظل سعداء أبدا
اناديك بعيني
و لا تسمع
ألتهمك بأشواقي
و لا أشبع
أقتسمك بجوارحي
اغنيك بنواحي
فأنت خسراني
انت أرباحي
أبني لك دولة
حنينها اليك هي الجنود
و تعاستها في عطلة
و حاكمها الكبرياء و الصمود
فابق بعيدا هكدا
سنظل سعداء أبدا
علمني و أنا عنك بعيدة
كيف تكون الفتاة عنيدة
فتحمي المملكة
بالعفة و الكبرياء
كيف تصمد في المعركة
فلا تسلم قلبها للبكاء
و لا تستسلم للشقاء
علمني كما علمني أبي
ان عزة تسبح في الدموع
اقدس من بسمة يلوثها الخضوع
علمني كما علمتني امي
ان ارى المستقبل قبل الحاضر
فلا افرح لبسمة الزمن الغادر
علمني الأحبة النور
كيف يكون
و كيف يعبد العصفور
حريته في سكون
علمني الأحبة
كيف اعيش في اللامادة
حيث الحب عبادة
اجيده خير اجادة
و اعيد افراحه معك وقتما أشاء
اعادة
فاعادة
فاعادة
ابق بعيدا هكدا
سنظل سعداء ابدا
سنظل الما صنعته الأيام
على الحزن العميق
سنظل معا في عالم الأحلام
صديقة و صديق
معا على الطريق
في اقدس طريق

Aucun commentaire: