vendredi 1 juin 2007

سم في الشراب

قدم العالم للعالم كأس عصير
ليتلاعب بعضهم بعضا بالمصير
كأس عصير
بلا عصير
والهتافات تتسابق
باسم السلام
والقلوب تتسارق
وتتفنن في الكلام
لتزرع الألغام
تأكلها انعام
تخدعها كلمة سلام
سلامنا سم في الشراب
يقدمه العدو في الضباب
ينوي به غدرا
ينوي به الخراب
دعك يا لائمي من العتاب
ولا تطلب مني عدرا
فنحن كالأنصاب
ان قمنا عبدنا
و ان سقطنا نهشنا بالضرس و الناب
السلام
اصبح راقصة في الأوهام
ترقص على دقات الطمع
و تترنح تحت نغمات أوتار الجشع
السلام
أصبح هائما في الظلام
كفراش يبحث عن نور
فيتخطى السياج و السور
ليحط على يدي هتلر
تمثال يمد يده الى الأفق
ليمسك الشمس رغما من العنق
اهو الاجرام بالسلام يستتر
ام هو السلام بالاجرام يستنصر
السلام
انسلخ عن ارض السلام
كما ينسلخ اللحم عن العظام
وحط على شارب صدام
تمثال يمد يده للسلام
ليمسك الغافلين النيام
قد حط السلام على الأنصاب
عبدوا ثم نهشوا بالضرس و الناب
تحطمت الألعاب
و اخد الطفل العقاب
و انتهى جزء من القصة
و اخد التلاميد درسا من الحصة
فيا صاحبي استفق اولا
ولا تظن كل من له شارب رجلا
ولا تحسبن الرافع يديه اعزلا
ولا تقل لم يفعل لمن قال لن أفعل
هي دي الدنيا يا من لا يسأل
هي دي الدنيا يا من لها يجهل
فلا تقنعن بالمظهر
لا و لا تكتف بما صدر
وكما نفسر الطبيعة
بما فوق الطبيعة
فكدا نفسر السلام
بما تحته من خديعة
ولا تقل يوما
حاكم المجرم عادل
و عاب الناقص كامل
فكم من جاهل اتهمه جاهل
و كم من سائل طلبه سائل
و المسألة
يا دوي اللب الزائل
كم من مسألة
سترت خلفها آلاف المسائل

Aucun commentaire: