رمى المدير الصحف جانبا و ضرب كفيه على المكتب و انتفض صارخا
*ما هده الصحف؟
ما هده التفاهات التي أصبحنا نعيشها؟ أ هده هي العروبة التي نصرخ باسمها كل يوم؟ما هده الدماء التي لوثت أخبار الصحف؟ ما هده الأصوات القنبلية التي تفجر أعيننا فأمخاخنا فمشاعرنا؟
لا بد من حل....هدا الواقع لم يعد يحلو لأحد...نحن مضطرون الى جلب الأخبار من عالم الخيال....و ها أنادا أدعو كل الصحفيين اليوم ان يتجولوا في شوارع الخيال و ليقطفوا لنا كل الأخبار التي تعبق برائحة الأزهار
صحيفتنا ستكون خيالا مثاليا...و لا يظنن البلهاء منكم اني أحفز على الهروب من الواقع و لكن هدفي هو التحفيز على تحسين الواقع
فمن أراد أخبار الأحداث الجارية في عالم الخيال و المسكوت عنها فليتصفح صحيفة جهينة....
و عند جهينة الخبر اليقين
تقديم.... جمال الأهبلاوي
بشرى لأصحاب الأدن الرفيعة
استيقظ الناس الأسبوع الماضي على صراخ استنجاد منبعث من صندوق موضوع بجانب قمامة الأزبال و كان هدا الأمر غريب من نوعه مما اضطررنا القيام بالبحث في الأمرخصوصا و أن القضية تحمل لغزا بكتابة رسالة صغيرة على دلك الصندوق العجيب تقول"ممنوع الاقتراب حفاظا على سلامتكم..والرزق على الله"
و هدا أمر محير و رب الكعبة لكن رجالنا الدين يتجولون في عالم الخيال استطاعوا ان يجلبوا لنا الخبر اليقين
حيث أنها قد تكونت حكومة جديدة لمحاربة الطفيليين من المغنيين و كان رئيس الحكومة قد أصدر قرارا باستدعاء قادة الموسيقى العربية والمغنيين والمغنيات الحاليين وآمر الحرس بتجريدهم من ثيابهم واطلاقهم في الشوارع ليجمعوا من المحلات التجارية والتلفزيونات والفضائيات زبالتهم التي صنعوها وغنوها ثم وضعوا ماجمعوه في صندوق كبير للقمامة ثم رمى هؤلاء السادة والسيدات في نفس الصندوق وأقفل عليهم بإحكام
و قد أفادتنا معلومات جديدة ان بعض المغنيين اللدين افلتوا من قبضة هده الحكومة قد بدأوا في تغيير منهج تفكيرهم و دوقهم ووعدوا الشباب المستمع ان يحترموا مشاعرهم فلا نطنطة ضفادع و لا نهيق حمار و لا مواضيع جهلاء و لا اجساد عاهرات
تحرير... أمين المريماوي و نبيلة الماماوي
الزعماء العرب يتفردون بالديموقراطية
نظرا لما عرفته الشعوب العربية من الزعماء العرب في السنين الأخيرة من عربدة و هم أيقاظ و نظرا للطريق المعاكس الدي ينهجونه فقد تجرع أحد الرؤساء كأس الخمرة فأصبح أعقل العقلاء فأصدر قرارا يعتبر حلم العرب في الديموقراطية فأعلن استقالته من مهامه كرئيس لكن قبل هده المغامرة الفريدة من نوعها قد استدعى جميع الرؤساء العرب لمأدبة فخمة احتوت موائدها على رزق شعب بأكمله...فهب الرؤساء من كل حدب و صوب ليستفسروا سبب هده الجرأة فما ان جلسوا على الكراسي يتبادلون أفخاد الدجاج و يتشاطرون الفواكه حتى هوت عليهم شبكة ضخمة لصيد السمك و جمعتهم جميعا ثم هبت جرافة تحطم حائط الغرفة لتحملهم نحو الصاروخ المعد لهم
و كانت هده الحادثة باتفاق مع جورج بوش و الزعيم العربي السكير فوقف الأثنان يتفرجان على الزعماء و هم يصعدون الى السماء لعل أحد الكواكب يقبل عليهم
و أفادتنا مصادر موثوق منها ان الرئيس السكير حين يتكلم كانت تبدو عليه ابتسامة بلير و حكمة مانديلا و تفكير غاندي و فلسفة سقراط مع العلم ان تأثير الخمر لا زال في مخه...أكرر مخه لا زال منتشيا بالخمر....لا زال....لا زال....لا زال
تحرير....أمين المريماوي
ارهاصات تحرير فلسطين
لا زالت الحرب المهانوية قائمة على العرب و لكن العلامات التي تبدو في هده الشهور الأخيرة تحاول تأكيد العكس
حيث استيقظ الناس مقبلين على صلاة الفجر غير مبالين بغريزة النوم فاكتظت المساجد و كأن صلاة الجمعة قائمة
سيكون للعرب كلمة في المستقبل القريب هدا ما جاء على لسان الفقيه و العالم و السياسي و الاجتماعي و الطبيب و الرسام و الكاتب الكبير"رجل المستحيل"
حيث قال......قضيتنا قضية عقائدية بحته ولا تحتاج لمن يصلحها من أمثال عباس وغيره ، و نحن نلاحظ ان الأمة الاسلامية قد استيقظت من سباتها فعادت الى دينها الاسلامي ، والذي تركناه وراء ظهورنا ركضا وراء رغباتنا ، فإن حصل وتقبلنا ربنا تائبين عنده سيكون من السهل إيجاد جيش من المجاهدين القادرين على تحقيق كل ما ورد من آيات وأحاديث تبشر بإنهاء السرطان اليهودي الممتد على أرضنا ، فصدقوا او لا تصدقوا انه اصبح من الممكن أن يحقق أحدنا سلام حقيقي مع هذا الغاصب ، وهدا نتيجة لماأثبته الدين الحنيف بأن النصر سيكون نتاج حرب ، أنتم شرقي النهر ، وهم غربيه ، وما يحصل الآن من إتفاقيات ومناوشات ، هي مسألة لا تنتهي ولن يكون هناك سلام حقيقي على الإطلاق ، وكل ما تراه هو محاولات بائسة من الجميع لإجتثاث الحق ، والذي لا يتحقق إلا بالجهاد ، وليس الحروب العلمانية ، وأكرر : الجهاد ، وذلك يعني أن تكون الراية لله فقط ! قد اقترب حال أمة مستقرة هانئة ، . قد اقتربت عودة صلاح الدين ،ليخرجنا من ظلمات الصمت ، إلى نور الجهاد ، وستر الأفواج المسلمة والقادمة من أصقاع الأرض جميعها .. فهبوا أيها المسلمون...و احدروا يا يهود فنحن قادمون..
تحرير...خضير الشعرلاوي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire