vendredi 1 juin 2007

يا نفس فيم تطمعين؟

تحت سقف من الأغصان..أمام جدار من الاشجار أتأمل دارا بعيدة تسكنها قريبة
تحت سقف من الأغصان أمام جدار من الأشجار أسمع نداء من بين الجدران........تناديني اناديها
تسمعني حين اناجيها
خلفها قمم جبال و منعرجات كأسنان كأضراس الحياة....تمضغها مضغا و انا أرى...بين جحيمين واقفة حيرى
يا عيون المنازل عم تبحثين؟
عن جسم هزيل ام قلب حزين؟
عن سفح اليه نازل
ام أشد ما في قلبي من رنين
كفي عن الشماتة بي و اخبريني عن سالبة لبي فقد سئمت شماتة الحياة من ناس و حيوان و نبات
حدثيني عم يحدث هناك
عن روح تقطف الأحزان بالأشواك
يمسكها الماضي من جهة و الحاضر من جهة و كلاهما يصرخان ـمعي المستقبل ـ و ليس بينهما كادب
حدثيني يا كثلة من الآجر و الاسمنت مع من المستقبل؟
أنا الحاضر
مع من المستقبل؟
أمع الماضي أم معي؟
كان ماضيها حلوا دون مرارة...و الآن حاضرها مر مع الحلاوة
فمع من المستقبل؟
في نواة دون قشرة؟ أم في قشرة فوق نواة؟
في محفوظ دون حافظ ام في حافظ و محفوظ؟
أجيبيني بالله عليك...مالك صامتة؟
أرى فوق سطوحك صحونا مقعرة بيضاء و كأني بها لسانك يشير الى السماء أن المستقبل من هناك
تحت سقف من الأغصان...أمام جدار من الاحزان اتألم
يا نفس فيم تطمحين؟ في روح تهواك؟
قد صار ما أردت
في روح تعانقك في الأبدية قتحول خط الحياة الى نقطة...نقطة تتلخص فيها كل الأزمان..كل الأماكن...كل الاحداث؟
قد صار ما أردت
في روح دموعها تجري في سبيلك...و صوتها يسبح باسمك...دموع تمتزج بالعويل فينشأ البكاء
بكاء على الفرح و الحزن....بكاء في نقطة...بكاء عليك
قد صار ما أردت
يا نفس فيم تطمعين؟
في هده....سيبقى الحب
في غير هدا...سيفنى الحب
يا نفس دعي أسرتك الجديدة تبقى على المودة قبل ان تصبح النقطة خطا فتنفصم أرواح الأب و الام والاخ الطاهرة و تموت على الخط
يا نفس...سيصير ما سيصير...نحن نساق الى المصير
يا نفس....
يا نفس....

Aucun commentaire: