vendredi 1 juin 2007

هل لغة القرآن لغة عربية؟

هو
راه صعب علي نخدم ونشاتي
أنا
فاش خدام
واش نتا خدام ليل نهار ولا شنو
هو
كنوجد المقالات
أنا
باو.........قتلتينا بالمقالات وشي حاجة ماشفناها
هو
دبا تشوف انشاء الله
أنا
ايوا هحنا كانتسناو
أنا
عنداك غي يكونوا خارجين على الطريق
أنا
بعد لي على السياسة والكورة كانكره هم
و من تماك دير اللي عجبك
هو
متخافش انا مكلف بالصفحة الثقافية
أنا
العز ايوا عنداك تدخل للميتافيزيقا بزاف
أنا
راك تتلف تماك
هو
نبقى غير مع الشباب
أنا
ايوا حدي راسك بالي تلف هاد الشباب
هههههههههه
أنا
ما تقولومش اللغة العربية ماشي قرآنية
ههههههه
هو
عادي
هو
غانقلها ليهم بطريقة ساهلة
هو
القران كلام الله والله ليس عربي
أنا
هدا ماشي دليل أخويا
هو
واشنو الدليل
أنا
ما كاينش الدليل لأنه القرآن عربي
نتا بغيتي تمشي فالقضية ديال التنزيه
فهمتك
هو
عربي بمعنى فصيح اتفق معك
أنا
لاااااااااااا
أنا
اصلا كلمة عربي ما كاتعنيش فصيح
و انما كاتعني شيء غير عجمي
هو
عربي مبين
أنا
اجل غير عجمي مبين
هو
هذا اعجمي وهذا عربي
هذا مبهم وهذا فصيح
أنا
لا أبدا ليس دليلا والسبب انه مثلا لو كان شخص يوناني يتحدث فسيقول انا يونلني ولست أعجمي
ونحن نراه بالنسبة لنا أعجمي
ادن عربي ليست فصيح وانما نسبة الى العروبة
كما ان يوناني ليست فصيح وانما يوناني
هو
يا أخ جمال
كل من يحمل القران بين يديه
يدرك انه يقرا باللغة العربية
والذي أقوله لك ان عربية القران ليست عربية العرب
عربية العرب متعددة ومختلفة ومتغيرة
ومحكومة بمعايير النحو وغيره
وحمالة لمقاصد الناس
أنا
حتى القرآن كدلك
أنا
أليس فاعله مرفوعا؟
هو
سأحيلك إلى مراجع في الموضوع
انتظر لحظة
أنا
انتظرت
هو
انت تسكن في مكناس قلت لي
أنا
فاس
هو
اه عفوا لو كنت بمكناس كنت أرشدتك لفريد الانصاري فله كلام في الموضوع
أنا
أليس هناك ما قرأته انت على النت؟
لعل و عسى أقتنع
أنا
اريد ان أسألك سؤالا واحدا فقط ان اجبتني عنه باقناع يكفيك
هو
ماهو
ربما
أنا
قلت لي ان القرآن ليس عربيا لأن اللغة البشرية تحتاج الى لسان
هدا جيد
ادن انت محاولتك هي تنزيه الله مما يشبهه
و تنزيهه يقتضي عدم التغير في داته
هو
نعم
أنا
ادا كان القرآن كلام الله والتوراة كلام الله والانجيل كلام الله فكيف هو الكلام تغير بعدة لغات؟
هل الله عز وجل لديه لغات مختلفة؟
هو
اللغة من خصائص الانسان
هل سمعت في نص من القران يتكلم عن لغة الله؟
نحن نعرف كلام الله وليس لغة الله
فاللغة عبارة عن رموز صواتية للتمييز بين الاشياء والتعبير عنها
والذي يحتاج إلى لغة عاجز
متوسل باللغة
الله لايحتاج الى لغة
والعكس
نحن نحتاج إلى وسيلة لنفهم كلام الله
ولذلك فالله بعث الأنبياء ليعرفو الناس عنه
ولكن لم يبعثهم بلغة
وإنما بآياته
الاية يقارب مفهومها لمفهوم العلامة
وتعني الدليل
أنا
حسن بعثه بكلام الله أتستطيع ان تفسر لي كيف هدا الكلام يختلف في التوراة عن الانجيل عن القرآن؟
كيف أن المتكلم باللغة العبرية لا يفهم القرآن
و يفهم التوراة
و المتكلم بالعربية لا يفهم العبرية وانما يفهم القرآن؟
هو
من أدراك ان الدي يقرأ العربية يفهم القران
هيهات
هنا المطب
أريدك اولا أن تعرف موقفي من عربية القران
أنا
ما هو
هو
وهذا هو المدخل للنقاش
أنا
حسن
هو
قلت أن عربية القران تختلف عن عربية العرب
حيث ان عربية العرب لهجات مختلفة
غير موحدة
ولم تكن تحتكم لقانون وضعي في النحو والصرف وغيره ومن بلاغة ايضا
وإنما هي لغة بشرية اكتسبها العرب أثناء حاجتهم للتعبير عن مرادهم والتعبير عما هو بن أيديهم وعن مشاعرم
بمعنى اخر فالحاجة للغة عند العرب ترتبط بإنسانيتهم
عندما اتكلم اعبر عن حالتي النفسية غضب فرح حسد حقد حب كره........
وكل تعبير نفسي له مرادفه في اللغ ووسيلة التعبير عنه باللحروف والكلمات
الله ليست له عواطف
وليس مجموعة شعوب لها حروب ولها مساحة أرض ولها نساء واعراض ولها شباب ووطفولة وشيخوخة ولاها نساء
انوثة وذكورة
الله تنزه عن ذلك
والمشكل ان الناس تعاملو مع القران كانها لغة البشر المحكومة ببعدها البشري والثقافي
الله تنزها عن اللغة كمعطى فطري وكمعطى ثقافي.
الله أولا يستحيل ان تكون لغته فطرية والا فمن فطره
ويستحيل ان تكون لغته مكتوبه والا فمن علمه
والواجب عندنا هو تحرير كلام الله من لغة الانسان
أنا
الكلام يعتمد على لفظ ومعنى ألا يكفيك ان ننسب المعنى الى الله فنقول ان المعنى الاهي بينما اللفظ استعمله الله بشريا ليفهمه البشر؟
أليس هدا دليلا كافيا على عدم فهم القارئ للقرآن حتى ولو كان عربيا؟
سأعطيك مثالا آخر
مثلا الفيلسوف
انه يتحدث بلغة عربية ان كان عربيا
و لكن كل مفرداته و معانيه تكون مبهمة للآخر ان لم يكن فيلسوفا
ان قال مثلا كلمة جسم
فان غير الفيلسوف سيظن انه يعني البدن
و هدا يعني للفيلسوف كلاما آخر مغايرا غير مفهوم
و لكنه بألفاظ عربية
هو
انت الان تسير في سياق كلامي
هوجيد
أنا
دعني اكمل
أنا
نستطيع كما قلت ان نقول ان عربية الفيلسوف ليست عربية العرب
و لكنه مهما كان
ستظل لغته عربية عربية
هنا اختلاف في المعنى
اما اللغة فلا
لأنه لازال يستعمل الفاعل مرفوعا
ولازال رغم تغير بعض الكلمات
لازال يستعمل نفس الكلام
فيقول يا أيها الناس
و هو يعني ب الياء حرف نداء
ولكن تتخلل كلامه معان أخرى
كأن يعني بالجسم كل ما له امتداد وعمق
و كدلك الله يعني بالجنة شيئا آخر غير معروف عند العرب ولكن العرب يفهمه بالبستان
هو
نعم
أنا
و لو كان الله لو كان يستعمل كلاما غير عربي فصدقني لكان استعمل بدل كلمة جنة كلمة اخرى
او كلمة أرائك
لكان استعمل كلمة جديدة على العرب من عنده
و يشرحها لنا الرسول
ولكنه لم يشأ لأنه يريد تقريب لنا الغيب بالملموس
و كدلك أراد الله ان يقرب لنا المعنى بألفاظ عربية
هو
جيد
أنا
و هدا لا ينفي عنه تنزهه
هو
في هذا المستوى من النقاش نكون متفقين
أنا
ادن نحن اختلفنا في طريقة التعبير فقط
اما نفس المعنى الدي عندي هو الدي عندك
و لو كنت لازلت تصر على عدم عربية القرآن لأن الناطق بالعربية يجب ان يكون عربيا فكدلك يجب الا يكون الرسول بشريا لأنه يتلقى كلاما الاهيا
و كدا يجب الا نكون نحن بشرا
لأننا نتلقى كلاما الاهيا
و شيء آخر
ان الله استطاع ان يدخل النفس في البدن
فكيف لا يدخل المعنى الاهي في اللفظ البشري؟

1 commentaire:

street project a dit…

الأخ الحبيب جمال
الف مبروك المدونة الجميلة و الرائعة ديه
الموضوع اكثر من رائع و فعلاً أنت اخدت واحد من اهم الأخرام اللي كانت في بنطلوني و كنت حتكلم عنها
كلامك صحيح في الكلام عن عربية القران و على فكرة أنت ليه مش بتتكلم باللغة المغربية الجميلة ديه دايماً أنا بحب جداً لهجة أهل المغرب و بموت فيهم لأانهم ناس مبدعين و زي القمر ( يعني حلويين الشكل و الخلق )
----------
بالنسبة للتوراة اللي بالعبري اليهود بيقولوا ان ( لا اله إلا في اسرائيل ) يعني الله ليهم و بتاعهم لوحدهم و ما حدش له الحق في عبادته غير ابناء يعقوب ( اسرائيل ) عليه السلام
اما بالنسبة للعرب و للمسيحيين فالأمر غير و ممكن نترجم الإنجيل و القرأن لكل البشر لأن الله اله جميع البشر

مع تحياتي