
أيها الاخوة اسمحوا لي أن أقول أن الاحصائيات التي تقول ان العرب لا يقرؤون..احصائيات
كادبة لأن ا لواقع ينطق بغير ذلك
أنا أينما وليت طرفي يزداد يقيني أن العرب يقرؤون و يقرؤون بشكل رهيب
قبل ان أفسر رأيي أريد أن أعلمكم أن القراءة لها معنيان
أن تكتفي بقراءة الحروف فهده قراءة وأن تقرأ الحروف و فكرك حاضر مع الحرف وتستنتج و تحلل.. هذه قراءة أيضا ولكن أبلغ من المعنى الأول
و هذان الشرحان متوفران عند قراء العرب فكيف ننكر عليهم ما هو موجود فيهم؟
انظر الى المجلات كيف تستهلك بشكل سريع.....انتبه الى الانترنت و ستجد أن هناك قراء كُثرا للقصص الاباحية...و زمن رسائل الأحبة بين المراهقين لم يندثر بعد...هات رسالة حب منكِ لتأخذي رسالة هيام مني...و الجرائد يا سادتي يستهلكها الشعب العربي بطريقة مهولة...فالمقاهي أصبحت تجعل الصحف وسيلة لجلب الزبائن
ها هي علامة أخرى للقراءة
انه لا يهم مادا يقرؤون لأن موضوعنا هو لمادا لا يحب العرب القراءة؟
بالعكس انهم يهيمون بها خصوصا وأن نسبة البطالة مرتفعة بيننا مما تجعل وقتنا كله أسير هده الامور التي ذكرتها
ستقولون نحن لم نقصد ما تحدثت عنه...سأقول اذن يجب أن يكون السؤال هو لمادا لا يحب العرب قراءة النافع؟
هدا السؤال يصيب كبد الصواب
و لكي أجيب على السؤال وجب علي أن أعكسه فأقول لمادا يحسن بعضنا القراءة؟ فيكون اهم الأسباب هو وعيه وايمانه ان قراءة النافع لها قيمة...فأستنتج اعتمادا على طريقة البرهنة بالخلف أن العرب لا يحسنون القراءة لأنهم لا يفهمون قيمة ذلك....بل ليس هناك من يقودهم الى بؤرة الحقيقة
و هدا ما يجعلهم يستغلون الأشياء على أهوائهم في القراءة أو غيرها
و لن احتاج التعمق في الأسباب لأنها معروفة رغم تنوعها فارتأيت ألا احاول البحث عن الجواب في نفسي و لكن في أنفس الآخرين...فصنفت الناس في هدا الموضوع الى أربعة أصناف
صنف لا يقرأ و هو لا يحب أن يقرأ
و صنف لا يقرا وهو يحب ان يقرأ
و صنف يقرأ وهو لا يحب ان يقرأ
و صنف يقرأ وهو يحب أن يقرأ
فسألت الأول فقال أنه لا يرى اهمية القراءة مادام هناك حوار بين الأصدقاء و معلومات غزيرة تنهمر من المذياع و التلفاز
و سألت الثاني فقال أن الفقر أو العمل الذي يأكل وقته يحرمانه من القراءة
و سألت الثالث فأجاب انه يقرأ دون ايمانه بقيمة القراءة أي انه يقرأ مرغما لا مقتنعا...و الإرغام غالبا ما يكون في المدارس دون محاولة تحبيب القراءة للطالب فينشأ لنا جيل حاصل على شهادات عليا بلا أية ثقافة و لا أية فكرة صغيرة يؤمن بها و يدافع عنها
وسألت الرابع فكان جوابه ملخص ما كتبته جميعا حين قال قوله الرائع
"العرب لا يحبون القراءة لانهم لا يجدون مشكلة تستحق المعرفة"
نحن نعلم أننا نعاني مشاكل قاتلة تستحق اكثر من المعرفة و لكن العبارة التعريفية تدعو الى الاحساس بهدا المشكل
فأصحاب الجرائد لا يقرؤون الا إذا اثارهم موضوع يرونه يستحق المعرفة و لذلك تفنن الصحفيون في كتابة العناوين المبهرة للمواضيع الفارغة
و السياسي يا سادتي يهيم في كتب الحروب والزعماء والرؤساء لأنه يسير في طريق يميل له
و العاشق ينسى زمنه حين يقرأ روايات الحب والهيام لأنه يسير في طريق يميل له
و الاجتماعي انغمس في أخبار المجتمع ولم ينتبه الى علوم الدين مثلا لأنه يسير في طريق يميل له
كل يحب قراءة ما يجده مشكلة تستحق المعرفة
والقليل....أقول القليل الذي ينتبه لكل أنواع الكتب لأنه يؤمن أن الوجود مهما تشعب و تفرق فهو يلتقي في طريق واحد
ويعتقد ان الحياة سلسلة حلقاتها هي كل المجالات فإن نقصت حلقة واحدة فسدت السلسلة
القليل يحسن القراءة لأنه يبحث عن حقيقة وجوده..... يبحث عن إنسانيته
العرب لا يحبون قراءة النافع يا سادتي لأنهم لا يبالون بإنسانيتهم
كادبة لأن ا لواقع ينطق بغير ذلك
أنا أينما وليت طرفي يزداد يقيني أن العرب يقرؤون و يقرؤون بشكل رهيب
قبل ان أفسر رأيي أريد أن أعلمكم أن القراءة لها معنيان
أن تكتفي بقراءة الحروف فهده قراءة وأن تقرأ الحروف و فكرك حاضر مع الحرف وتستنتج و تحلل.. هذه قراءة أيضا ولكن أبلغ من المعنى الأول
و هذان الشرحان متوفران عند قراء العرب فكيف ننكر عليهم ما هو موجود فيهم؟
انظر الى المجلات كيف تستهلك بشكل سريع.....انتبه الى الانترنت و ستجد أن هناك قراء كُثرا للقصص الاباحية...و زمن رسائل الأحبة بين المراهقين لم يندثر بعد...هات رسالة حب منكِ لتأخذي رسالة هيام مني...و الجرائد يا سادتي يستهلكها الشعب العربي بطريقة مهولة...فالمقاهي أصبحت تجعل الصحف وسيلة لجلب الزبائن
ها هي علامة أخرى للقراءة
انه لا يهم مادا يقرؤون لأن موضوعنا هو لمادا لا يحب العرب القراءة؟
بالعكس انهم يهيمون بها خصوصا وأن نسبة البطالة مرتفعة بيننا مما تجعل وقتنا كله أسير هده الامور التي ذكرتها
ستقولون نحن لم نقصد ما تحدثت عنه...سأقول اذن يجب أن يكون السؤال هو لمادا لا يحب العرب قراءة النافع؟
هدا السؤال يصيب كبد الصواب

و لكي أجيب على السؤال وجب علي أن أعكسه فأقول لمادا يحسن بعضنا القراءة؟ فيكون اهم الأسباب هو وعيه وايمانه ان قراءة النافع لها قيمة...فأستنتج اعتمادا على طريقة البرهنة بالخلف أن العرب لا يحسنون القراءة لأنهم لا يفهمون قيمة ذلك....بل ليس هناك من يقودهم الى بؤرة الحقيقة
و هدا ما يجعلهم يستغلون الأشياء على أهوائهم في القراءة أو غيرها
و لن احتاج التعمق في الأسباب لأنها معروفة رغم تنوعها فارتأيت ألا احاول البحث عن الجواب في نفسي و لكن في أنفس الآخرين...فصنفت الناس في هدا الموضوع الى أربعة أصناف
صنف لا يقرأ و هو لا يحب أن يقرأ
و صنف لا يقرا وهو يحب ان يقرأ
و صنف يقرأ وهو لا يحب ان يقرأ
و صنف يقرأ وهو يحب أن يقرأ
فسألت الأول فقال أنه لا يرى اهمية القراءة مادام هناك حوار بين الأصدقاء و معلومات غزيرة تنهمر من المذياع و التلفاز
و سألت الثاني فقال أن الفقر أو العمل الذي يأكل وقته يحرمانه من القراءة
و سألت الثالث فأجاب انه يقرأ دون ايمانه بقيمة القراءة أي انه يقرأ مرغما لا مقتنعا...و الإرغام غالبا ما يكون في المدارس دون محاولة تحبيب القراءة للطالب فينشأ لنا جيل حاصل على شهادات عليا بلا أية ثقافة و لا أية فكرة صغيرة يؤمن بها و يدافع عنها
وسألت الرابع فكان جوابه ملخص ما كتبته جميعا حين قال قوله الرائع
"العرب لا يحبون القراءة لانهم لا يجدون مشكلة تستحق المعرفة"
نحن نعلم أننا نعاني مشاكل قاتلة تستحق اكثر من المعرفة و لكن العبارة التعريفية تدعو الى الاحساس بهدا المشكل
فأصحاب الجرائد لا يقرؤون الا إذا اثارهم موضوع يرونه يستحق المعرفة و لذلك تفنن الصحفيون في كتابة العناوين المبهرة للمواضيع الفارغة
و السياسي يا سادتي يهيم في كتب الحروب والزعماء والرؤساء لأنه يسير في طريق يميل له
و العاشق ينسى زمنه حين يقرأ روايات الحب والهيام لأنه يسير في طريق يميل له
و الاجتماعي انغمس في أخبار المجتمع ولم ينتبه الى علوم الدين مثلا لأنه يسير في طريق يميل له
كل يحب قراءة ما يجده مشكلة تستحق المعرفة
والقليل....أقول القليل الذي ينتبه لكل أنواع الكتب لأنه يؤمن أن الوجود مهما تشعب و تفرق فهو يلتقي في طريق واحد
ويعتقد ان الحياة سلسلة حلقاتها هي كل المجالات فإن نقصت حلقة واحدة فسدت السلسلة
القليل يحسن القراءة لأنه يبحث عن حقيقة وجوده..... يبحث عن إنسانيته
العرب لا يحبون قراءة النافع يا سادتي لأنهم لا يبالون بإنسانيتهم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire