كانت زهرتان مجتمعتين على شمعة منيرة و قررتا أن تظلا مقتربتين منها حتى تظهر حمرة تويجاتهما و خضرة أوراق ساقيهما
تلك الشمعة هي وجودهما فلولاها ستسقطان بين أنياب الظلام فلا تظهرا
ن بعد دلك أبدا و كأنهما غير موجودتينفوفيتا بعهدهما و لزمتاها زمنا حتى خشيتا أن يخبو نورها ثم ينطفئ فاقتربتامنها أكثر فأكثر حتى اشتعلت فيهما النار
لم تحسا أنهما تحترقان و لكن أحستا أنهما تساعدان على انتشار ضوء الشمعة في أبعد مدى
و لم تأبها بالنار التي شوهت تويجاتهما لأنهما أصبحتا جميلتين بنورها و أصبحتا هما الشمعة..هما النور...هما الأمان و الحب
و انتشرت النار فيهما و سقطت منهما قطرات ندى لم أدر أهي دموع حزن أم فرح
ثم تحولتا الى رماد...و الشمعة لا زالت مشتعلة
ثم هب نسيم أطفأ الشمعة حتى ظن الناس أن النور لم يكن قط...و طار رماد الزهرتين في أنحاء الظلام يعلن أنه كانت ثمة نار مشتعلة...كان هناك نور
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire