عجبي لك يا عشق
أبعد عني العشيقا
أعترف قد كنت بردا
لكن الحبيب كان حريقا
كيف يبعث الماء نارا
كيف يرسل البلبل
نهيقا
عجبي لك يا سحر
وسع لي الضيقا
فمبعوثك يخنقني
رسولك سد الطريقا
يا ويل دمع أسلته
ويح زفير اعطيته
أو شهيقا
ويل جزء مني وهبته
لمن يعبد الكدب
والنفاقا
بايعته أبا واما
وأخا وصديقا
بايعت نخاسا
ويح حريتي
من مولى
رآني أشبه الرقيقا
حريتي....حريتي
حريتي كانت بريقا
فصيرتها كلمة
ظلمة
تعَمّق العميقا
شيب رأسي
من غير شيب
و أراق دمي
من غير أن يريقا
تبا لك يا شوق
مت أو احيى
بيني وبينك
يوم وليلة
بل جعلت بيننا
زمنا سحيقا
أنفخ الأبواقا
دمر الآفاقا
زور الادواقا
لن أستسلم لحبيبي
له أبدا لن أساقا
تبا ليوم احببت
فيه العناقا
ليت قلبي حينها
كان معاقا
ليت قلبي من غفلته
قد أفاقا
رأيتني قاهرة تهوى
دمشقا
و لكن واخيبتاه
قد رآه واشنطن
تحتل عراقا
تبا لجسده الانيق
تبا لكلامه الرحيق
تبا له من صديق
سامزق الأوراقا
و أعلن الانشقاقا
أبدا لم يكن دمشقا
أبدا لن أكون عراقا
أبعد عني العشيقا
أعترف قد كنت بردا
لكن الحبيب كان حريقا
كيف يبعث الماء نارا
كيف يرسل البلبل
نهيقا
عجبي لك يا سحر
وسع لي الضيقا
فمبعوثك يخنقني
رسولك سد الطريقا
يا ويل دمع أسلته
ويح زفير اعطيته
أو شهيقا
ويل جزء مني وهبته
لمن يعبد الكدب
والنفاقا
بايعته أبا واما
وأخا وصديقا
بايعت نخاسا
ويح حريتي
من مولى
رآني أشبه الرقيقا
حريتي....حريتي
حريتي كانت بريقافصيرتها كلمة
ظلمة
تعَمّق العميقا
شيب رأسي
من غير شيب
و أراق دمي
من غير أن يريقا
تبا لك يا شوق
مت أو احيى
بيني وبينك
يوم وليلة
بل جعلت بيننا
زمنا سحيقا
أنفخ الأبواقا
دمر الآفاقا
زور الادواقا
لن أستسلم لحبيبي
له أبدا لن أساقا
تبا ليوم احببت
فيه العناقا
ليت قلبي حينها
كان معاقا
ليت قلبي من غفلته
قد أفاقا
رأيتني قاهرة تهوى
دمشقا
و لكن واخيبتاه
قد رآه واشنطن
تحتل عراقا
تبا لجسده الانيق
تبا لكلامه الرحيق
تبا له من صديق
سامزق الأوراقا
و أعلن الانشقاقا
أبدا لم يكن دمشقا
أبدا لن أكون عراقا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire