vendredi 1 juin 2007

عجبي لك يا عشق

عجبي لك يا عشق
أبعد عني العشيقا
أعترف قد كنت بردا
لكن الحبيب كان حريقا
كيف يبعث الماء نارا
كيف يرسل البلبل
نهيقا
عجبي لك يا سحر
وسع لي الضيقا
فمبعوثك يخنقني
رسولك سد الطريقا
يا ويل دمع أسلته
ويح زفير اعطيته
أو شهيقا
ويل جزء مني وهبته
لمن يعبد الكدب
والنفاقا
بايعته أبا واما
وأخا وصديقا
بايعت نخاسا
ويح حريتي
من مولى
رآني أشبه الرقيقا
حريتي....حريتي
حريتي كانت بريقا
فصيرتها كلمة
ظلمة
تعَمّق العميقا
شيب رأسي
من غير شيب
و أراق دمي
من غير أن يريقا
تبا لك يا شوق
مت أو احيى
بيني وبينك
يوم وليلة
بل جعلت بيننا
زمنا سحيقا
أنفخ الأبواقا
دمر الآفاقا
زور الادواقا
لن أستسلم لحبيبي
له أبدا لن أساقا
تبا ليوم احببت
فيه العناقا
ليت قلبي حينها
كان معاقا
ليت قلبي من غفلته
قد أفاقا
رأيتني قاهرة تهوى
دمشقا
و لكن واخيبتاه
قد رآه واشنطن
تحتل عراقا
تبا لجسده الانيق
تبا لكلامه الرحيق
تبا له من صديق
سامزق الأوراقا
و أعلن الانشقاقا
أبدا لم يكن دمشقا
أبدا لن أكون عراقا

Aucun commentaire: