vendredi 1 juin 2007

المتوفون


يا أيها القباني


شعوبنا تعاني


تشكو احتضارا

لتعلن اعتبارا

عن وفاة العرب

سيدي نزار

تاريخنا قد انقلب

ماتت قريش

و قرش من بحر الطمع انتصب

ماتت كليب

و كلاب منا تنبح بلا غضب

و تأكل بدل العظام شعيرا

و تشرب دماء بعضها عصيرا

و تصرخ شخيرا

و تبكي شخيرا

و تدعو شخيرا

ماتت مضر

و عاش الخبز و الحشيش و القمر

و المهرولون يا نزار

المهرولون احتلوا الخبر

و المتوفون يا نزار

المتوفون

لا يتكلمون و لا يعلنون

و لام النفي عند العرب

تعني الوفاة

فلا عربي في الحياة

فلا معنى للوفاة

سيدي نزار

قد مات معنى الكلمات

فلا اعلان

و لا وفاة

ولا عرب

فماء العين

و الراء

و الباء

قد نضب

سيدي نزار

فتح غزة انغلق

و صبح ضلالها انفتق

و حماسها خمد

و روحها فسد

سيدي نزار


غزة صارت.....


مادة كجسد

Aucun commentaire: